محمد عارف اسپناقچى پاشازاده
84
انقلاب الاسلام بين الخواص و العوام ( فارسي )
روز سوم از پل ازنكميد عبور گرديده به توسط قليج نام جاسوس شاه اسماعيل كه گرفتار شده و آزاد گرديده بود ، نامهاى كه براى شاه اسماعيل نوشته بودند ، فرستادند . نخستين نامهء سلطان سليم به شاه اسماعيل بسم الله الرحمن الرحيم قال الله الملك العلام : « إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ » « 1 » « وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ » « 2 » « فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَ أَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَ مَنْ عادَ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ » « 3 » اللهم اجعلنا من الهاديين المهتدين غير المضلين و لا الضالين و صلى الله على سيد العالمين محمد المصطفى الامين و إله و صحبه اجمعين . اما بعد : اين خطاب مستطاب از جانب خلافت مآب ما كه قاتل الكفرة و المشركين ، قامع اعداء الدين ، مرغّم انوف الفراعين ، مغفر « 4 » تيجان الخواقين ، سلطان الغزاة و المجاهدين ، فريدون فر سكندر درگاه ، كيخسرو عدل و داد ، داراى عالى نژاد سلطان سليم شاه بن سلطان بايزيد بن سلطان محمد خانيم ، به سوى تو كه فرماندهء عجم ، سپهسالار اعظم ، سردار معظّم ، ضحّاك روزگار ، داراب گيرودار ، افراسياب عهد ، امير اسماعيل نامدارى سمت صدور يافت ؛ تا خبير و آگاه باشى كه فعل فعّال بر حق و صنع جواد مطلق ، هر چند معلّل بالغرض نيست ، متضمّن مصالح و حكيم نامتناهى است ، كما ورد فى الكتاب المبين « وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ » « 5 » حكمت خلقت انسان كه عين اعيان و نقاوهء جهان و خلاصهء اكوان است ، كما قال عزّ و علا « وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ » « 6 » اما از آن جهت كه افراد اين نوع به جامعيّت لطافت روحانيت و كثافت جسمانيت و مظهريت اسماء متقابله را قابليت دارد ، ترقّب غايت و تحقق خلافت بىاطاعت شريعت مقدّسهء والى خطّهء نبوّت - عليه افضل الصلاة و اكمل التّحيات - صورت نبندد ؛ هر آينه شرايع نبوى فوز و سعادت دو جهانى و سبب مغفرت جاودانى است ؛ پس هركه از مطاوعت احكام الهى رخ تابد و از دايرهء انقياد اوامر و نواهى بيرون آيد و هتك پردهء دين و هدم شرع متين را قيام نمايد ، بر كافّهء مسلمين عموما و سلاطين عدل آئين خصوصا واجب است كه نداى « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ » « 7 » به
--> محيط است . در سال ( 1327 م - 727 ه ) اقجه قوچه نامى از سرداران اورخان غازى فتح كرده ضميمهء ممالك عثمانى نمود و سلطان نيز اين مملكت را به او به شرط اولاديت مالكانه داده و موسوم به قوجه ايلى فرمود . امروز لنگرگاه بسيار معتبر و مركز سنجاق و به يك رشته راه آهن مربوط به اسكدار است . انتهى / عارف . ( 1 ) . آل عمران ، 19 ( 2 ) . آل عمران ، 85 ( 3 ) . بقره ، 275 ( 4 ) . شكافتن كلاهخود . ( 5 ) . انبياء ، 16 ( 6 ) . انعام ، 165 ( 7 ) . صف ، 14